6 سبتمبر 2026 - 14:35
قاليباف يحذر من المساس بالمصالح الإيرانية 

حذر قاليباف من أن قواعد الاشتباك قد تغيرت، وأن أي انتهاك للمصالح والأمن القومي الإيراني سيُجابه من الآن فصاعداً بردود فعل "أسرع وأشد وأقسى".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مرحلة "الردود المتناسبة" قد انتهت، مشدداً على أن العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت قواعد المعتدين ما هي إلا بداية لمرحلة جديدة.

وحذر قاليباف في كلمته أمام مجلس الشورى الإسلامي من أن قواعد الاشتباك قد تغيرت، وأن أي انتهاك للمصالح والأمن القومي الإيراني سيُجابه من الآن فصاعداً بردود فعل "أسرع وأشد وأقسى".

وأشار إلى أن إيران تواصل مسيرة المقاومة والجهاد في مواجهة محاولات العدو لممارسة الضغوط على الشعب، مؤكداً إنه وبفضل تلاحم القوى الوطنية وصمود الشعب، ستتمكن البلاد من دحر التحديات في كافة الميادين، سواء العسكرية أو الدبلوماسية أو الاقتصادية.

وأضاف رئيس البرلمان: أن الضربات العسكرية التي استهدفت القواعد الأمريكية قد أصابت القيادة الأمريكية بحالة من الإحباط، مما دفعها إلى اللجوء للذكاء الاصطناعي لإنتاج مواد دعائية زائفة لتغطية واقع ساحة المعركة.

وعلى الصعيد الداخلي، أوضح قاليباف أن المعركة الراهنة تتجاوز الجانب العسكري لتشمل مجالات الإنتاج والقدرة المعيشية، مشيراً إلى أن أن التذبذبات الحادة في الأوضاع الإقتصادية تمثل تحديات جوهرية تفرض ضغوطاً جسيمة على مستوى معيشة المواطنين. وأكد أنه في إطار العام الذي أطلقت عليه القيادة العليا "عام اقتصاد المقاومة في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي"، بات من الضروري إيجاد حلول استراتيجية وإجراءات عاجلة ومستدامة لمواجهة هذه التحديات، وذلك عبر تعزيز الإنتاج المحلي والاستثمار في القدرات التكنولوجية للكوادر الشابة.

كما صرح رئيس البرلمان بأنه في ظل المساعي العدائية الرامية إلى تعطيل سلاسل التوريد وإدارة موارد الطاقة عبر تكثيف العقوبات، يتوجب علينا تطوير قدرات جديدة للإدارة الذكية للواردات، وتحفيز العمليات الإنتاجية، وتسخير طاقات النخب الوطنية لبناء حصن منيع ضد الممارسات الاستغلالية الأجنبية.

توجيهات قائد الثورة تعد استراتيجية تشمل كافة المجالات

أكد رئيس السلطة التشريعية أن الحفاظ على ركيزتي "التماسك الداخلي" و"الردع الخارجي" يمثلان أداتين جوهريتين في مواجهة التحديات والخصوم، مشدداً على أن أي سلوك أو تصريح من شأنه إضعاف هذين الركنين لا يعد خروجاً عن الحكمة فحسب، بل يتنافى أيضاً مع التوجيهات الحاسمة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.

وأوضح أن التوصية الصادرة عن القائد بضرورة تجنب إظهار الضعف، سواء على الصعيد الفردي أو المؤسسي، تُعد توجيهاً استراتيجياً ملزماً في كافة الميادين. وأكد أن هذا المبدأ لا يعني التغاضي عن التحديات أو التقاعس عن نقد الأداء، بل يستوجب إدراج معالجة المشكلات على رأس أولويات العمل المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي للقضاء عليها.
.......
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha